اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيْرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنْ هَذَاالأَمْرَ - ويُسَمِّي حَاجَتَه - خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي – أو قالَ: عَاجِلِهِ وَ آجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي – أوْ قالَ: عَاجِلِهِ وَ آجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَني، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ.(١)
وَ مَا نَدِمَ مَنْ اسْتَخَارَ الخَالِقَ، وَ شَاوَرَ المَخْلُوقِينَ المُؤمِنِينَ، وَ تَثَبَّتَ فِي أمْرِهِ، فَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَ شَاوِرْ هُمْ فِي الأَمْرِ فَإذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾(٢)